الاسترجاعات
- ذكريات اقتحامية لما حدث
- فلاش باك أو الشعور بأن الحدث يتكرر
- كوابيس حول الحدث
- تفاعلات شديدة تجاه روائح أو أصوات أو صور
- خوف أو ذعر مفاجئ عند مثير معين
هل مررت بتجربة مؤلمة لا تستطيع تجاوزها؟ ربما تعاني من استرجاعات، كوابيس، تجنب، مشاعر عدم أمان، أو تبقى في حالة تأهب دائم.
يمكن للتجارب الصادمة أن تؤثر طويلاً في مشاعرك وأفكارك وطريقة تفاعلك. مع نادية العمراني، أخصائية نفسية، نستكشف معاً ما يُبقي أعراضك قائمة ونعمل عبر خطة علاج شخصية على المعالجة والتعافي.
بعد تجربة مؤلمة، قد يستمر جسدك في التفاعل وكأن الخطر ما زال موجوداً. قد تتجنب مواقف معينة، أو تنتفض بسرعة، أو تغمرك الذكريات والمشاعر فجأة.
يمكن أن تنشأ الصدمة النفسية عندما تمر بشيء شديد التهديد أو الصدمة أو الإرباك. من الأمثلة: حادث سير، عنف، اعتداء جنسي، سطو، حرب، تدخل طبي، فقدان مفاجئ أو أي حدث مؤلم آخر.
كما يمكن للتجارب المتكررة أو الطويلة أن تسبب أعراضاً صادمية. فكّر في الإهمال العاطفي، التنمر، العنف الأسري، السيطرة، الإهانة أو النشأة في بيئة غير آمنة. ليس الحدث وحده هو المهم، بل أيضاً كيف عشته وما الدعم الذي تلقيته بعده.
كثير من الناس يتعافون بمرور الوقت بقوتهم الذاتية. لكن عندما تستمر الأعراض أو تبقى شديدة أو تحد من أدائك اليومي، فقد يكون الأمر متعلقاً بأعراض صادمية أو باضطراب الكرب التالي للصدمة، المعروف بـ PTSD.
بعد الصدمة قد يظل نظام الإنذار لديك شديد الحساسية. فقد يثير صوت أو رائحة أو مكان أو لمسة أو موقف معين خوفاً أو توتراً مفاجئاً، حتى عندما تكون موضوعياً في أمان في تلك اللحظة.
يمكن للصدمة واضطراب ما بعد الصدمة أن يظهرا في الذكريات والمشاعر والتوتر الجسدي وتغيرات السلوك. ليس الجميع يعيش نفس مجموعة الأعراض.
بعد حدث مؤلم يحاول دماغك فهم ما حدث وكيف يحميك مستقبلاً. أحياناً لا تُعالَج الذكرى بشكل صحيح، فيظل نظام الإنذار نشطاً حتى بعد زوال الخطر منذ زمن.
عندما تكون التجربة شديدة التهديد أو مفاجئة أو مكثفة، قد يجد دماغك صعوبة في تخزينها كشيء من الماضي، فتبقى الذكرى حاضرة عاطفياً بقوة.
يمكن أن تنشأ الأعراض الصادمية أيضاً من تعرض طويل للعنف أو الاعتداء أو الإهمال أو الإهانة أو السيطرة أو الحرب أو التنمر أو وضع أسري غير متوقع.
قد تذكّر أصوات أو روائح أو صور أو أماكن أو لمسات أو مواقف دماغك بالصدمة دون وعي، فيتفاعل جسدك مجدداً بالخوف أو التوتر أو الذعر.
التجنب يمنح راحة على المدى القصير، لكن على المدى الطويل لا يتعلم دماغك أن الذكرى أو الموقف أصبح آمناً الآن، فتستمر الخشية.
بعد الصدمة قد تنشأ أفكار مثل: "أنا لست في أمان"، "كان ذلك خطأي"، "لا أستطيع الوثوق بأحد" أو "أنا عاجز". يمكن لهذه المعتقدات أن تزيد الأعراض.
الخزي أو لوم الذات أو الشعور بعدم التصديق أو الدعم قد يعيق المعالجة. كما أن قلة الراحة والضغوط الجديدة قد تجعل الأعراض تطول.
يساعد علاج الصدمة دماغك على معالجة الحدث أخيراً. الذكرى لا تختفي، لكنها قد تفقد شحنتها العاطفية، فتؤثر أقل في حياتك اليومية.
في الجلسة الأولى نرسم بدقة ما مررت به، وما الأعراض التي تعيشها، وما المواقف أو الذكريات التي تثيرها. ننظر أيضاً في طاقتك وشعورك بالأمان وأدائك اليومي وما تحتاجه لمتابعة العلاج بإيقاع يناسبك.
EMDR علاج شائع ومدروس علمياً للصدمة واضطراب ما بعد الصدمة. أثناء EMDR تركز لفترة قصيرة على ذكرى مؤلمة بينما يتم تشتيت انتباهك في الوقت نفسه، مثلاً عبر حركات عينية. هكذا يمكن إعادة تخزين الذكرى بتوتر وشحنة عاطفية أقل.
حسب أعراضك يمكن أيضاً استخدام العلاج المعرفي السلوكي، والتعرض التخيلي، وعلاج القبول والالتزام، أو علاج المخططات. في العلاج المعرفي السلوكي نفحص المعتقدات السلبية عن نفسك والآخرين والعالم. وفي التعرض التخيلي تُعالَج الذكرى بطريقة آمنة ومنظمة، فيقل التجنب ويتعلم دماغك أن الخطر قد زال.
يمكن لعلاج القبول والالتزام أن يساعدك على التعامل بشكل مختلف مع الخوف والتوتر والمشاعر الصعبة، مع إعادة إفساح المجال لما يهمك. وقد يناسب علاج المخططات عندما تكون التجارب الصادمة قد أدت إلى أنماط عنيدة، مثل عدم الثقة، أو لوم الذات، أو الانغلاق العاطفي، أو الشعور بضرورة البقاء في حالة تأهب دائم.
نستكشف أي الذكريات والمواقف والأفكار والتفاعلات الجسدية ترتبط بأعراضك الصادمية.
عند الحاجة نعمل أولاً على تنظيم المشاعر والنوم والروتين اليومي وطرق احتمال التوتر بشكل أفضل.
عبر EMDR أو التعرض التخيلي مثلاً، نعالج الذكريات التي ما زالت تثير خوفاً أو حزناً أو خزياً أو توتراً كبيراً.
نفحص أفكاراً مثل "كان ذلك خطأي" أو "لست في أمان في أي مكان" ونعمل على صورة أكثر واقعية وأكثر نفعاً.
تتعلم ألا تتجنب المواقف أو المشاعر أو الذكريات تلقائياً، وتختبر أن التوتر يمكن أن يخف من جديد.
نركز على استعادة الثقة والحدود والعلاقات والأنشطة، بحيث تحدد الصدمة طريقة عيشك بشكل أقل فأقل.
كل تجربة صادمة مختلفة عن الأخرى. لذلك لا نؤمن بعلاج موحّد للجميع. معاً نستكشف أي الأحداث تسبب أعراضك وأي أساليب العلاج تلائم وضعك، لتتعافى خطوة بخطوة.
نعمل بأساليب فعالة مثل EMDR والعلاج المعرفي السلوكي (TCC) والتعرض التخيلي وعلاج القبول والالتزام، وعند الحاجة علاج المخططات.
لا توجد صدمتان متطابقتان. لذلك نكيّف العلاج مع أعراضك وخلفيتك وأهدافك وإيقاعك.
العلاج متاح بالفرنسية والإنجليزية والعربية (الدارجة المغربية)، مع مراعاة خلفيتك الثقافية والدينية عندما يكون ذلك مهماً لك.
لا نركز فقط على تقليل الأعراض، بل أيضاً على تعزيز المرونة والشعور بالأمان والثقة بنفسك وبالمستقبل.
أمستردام وعن بُعد
الفرنسية · الإنجليزية · العربية · الدارجة
TCC · EMDR · ACT
شخصية وموجهة نحو الأهداف
يمكن للتجارب الصادمة أن يكون لها تأثير كبير في حياتك، لكن التعافي ممكن. معاً نعمل على المعالجة، بحيث يحدد الماضي شعورك وطريقة عيشك بشكل أقل فأقل. أهلاً بك في استشارة أولى عن بُعد.
احجز استشارة